ياقوت الحموي
145
معجم البلدان
العلاتان : بلفظ تثنية العلاة ، وهي السندان ، وتشبه بها الناقة الصلبة ، وكورة العلاتين : بنواحي حمص بالشام العلاة : بالفتح ، هي السندان كما ذكر قبله ، والعلاة أيضا : صخرة محوط حولها بالأخثاء واللبن والرماد ثم يطبخ فيها الأقط ، وجمعها علا : وهو جبل في ديار النمر بن قاسط لبني جشم بن زيد مناة . وعلاة : لبني هزان باليمامة على طريق الحاج وبها المحالي ، وهي حجارة بيض يحك بعضها ببعض ويكتحل بتلك الحكاكة . وعلاة حلب : بالشام ، وقال الحفصي : العلاة والعلية لبني هزان وبني جشم والحارث ابني لؤي ، قال : أتتك هزانك من نعامها * ومن علاتها ومن آكامها والعلاة : كورة كبيرة من عمل معرة النعمان من جهة البر تشتمل على قرى كثيرة ويطؤها القاصد من حلب إلى حماة . علاف : مثل قطام ، كأنه أمر بالعلف : موضع . العلاقمة : بليدة في الحوف الشرقي من أرض مصر دون بلبيس ، فيها أسواق وبازار يقوم للعرب . العلاقي : حصن في بلاد البجة في جنوبي أرض مصر به معدن التبر بينه وبين مدينة أسوان في أرض فياحة ، يحتفر الانسان فيها فإن وجد فيها شيئا فجزء منه للمحتفر وجزء منه لسلطان العلاقي ، وهو رجل من بني حنيفة من ربيعة ، وبينه وبين عيذاب ثماني رحلات . علان : بكسر العين : من نواحي صنعاء اليمن . العلانة : من نواحي ذمار باليمن حصن أو بلد . العلاية : لا أدري أي شئ هذه الصيغة إلا أنها اسم موضع قال فيه أبو ذؤيب الهذلي : فما أم خشف بالعلاية دارها * تنوش البرير حيث نال اهتصارها فسود ماء المرد فاها فوجهها * كلون الثؤور وهي أدماء سارها بأحسن منها حين قامت فأعرضت * تواري الدموع حين جد انحدارها وقال أبو سهم الهذلي : أرى الدهر لا يبقي على حدثانه * أنور بأطراف العلاية فارد علب : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره باء موحدة ، علب الكرمة : آخر حد اليمامة إذا خرجت منها تريد البصرة ، فأما العلب فهو الأرض الغليظة التي لو مطرت دهرا لم تنبت خضرا ، وكل موضع صلب خشن من الأرض فهو علب ، والعلب : منبت السدر ، وجمعه علوب ، والعلب : أثنة غليظة من الشجر تتخذ مقطرة ، وأما الكرمة فمعناها الكرامة ، ومنه : أفعل ذلك كرمة لك وكرمى لك . علبية : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، هو فعلية من الذي قبله : وهو مويهة بالدآث . العلث : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره ثاء مثلثة ، إن كان عربيا فهو من العلث وهو خلط البر بالشعير ، يقال : علث الطعام يعلثه علثا : وهي قرية على دجلة بين عكبرا وسامراء ، ذكر الماوردي في الأحكام السلطانية أن العلث قرية موقوفة على العلويين ، وهي في أول العراق في شرقي دجلة : وفيها يقول أحمد ابن جعفر جحظة : وحانة بالعلث وسط السوق * نزلتها وصارمي رفيقي على غلام من بني الخليق *